بهمنيار بن المرزبان

641

التحصيل

الفصل الثاني من كتاب السماء والعالم أعنى الباب الثاني من المقالة الثانية من الكتاب الثالث من كتب التحصيل في الغاية و « 1 » في الحركة الفلكيّة واثبات العقول الفعّالة والنفوس السّماويّة وفي اثبات الأجسام العنصريّة وفي أنّ العالم الجسمانىّ واحد قد « 2 » تبيّن أنّ الحركة الفلكيّة إراديّة ، وكلّ حركة إراديّة فلها محرّك مريد ، وكلّ محرّك مريد فإنّه يسبق تحريكه شوق ، وكلّ شوق فإنّه يسبقه تصوّر ؛ فالحركة المستديرة يسبقها تصوّر . وكلّ تصوّر فإمّا كلّى و « 3 » إمّا جزئيّ ، والكلّى لا يصدر عنه حركة جزئيّة والحركات الفلكيّة جزئيّة ، وكل « 4 » جزئي حادث ؛ فإذن تصدر عن تصوّرات متجدّدة جزئيّة ، وكلّ تصوّر متجدّد جزئيّ حادث [ وكلّ تصوّر جزئيّ حادث ] « 5 » فإنّه يخرج فيه المتصوّر من القوّة إلى الفعل ؛ وكلّ ما يخرج الشيء فيه من القوّة إلى الفعل فله سبب « 6 » يخرجه من القوّة فيه إلى الفعل ، وكل سبب يخرج الشيء من القوّة إلى الفعل فهو أمر مفارق غير جسمانىّ وقد عرفت هذا .

--> ( 1 ) - لفظة « و » ساقطة من سائر النسخ . ( 1 ) - لفظة « و » ساقطة من سائر النسخ . ( 2 ) - ج : وتبين . ( 3 ) - ف ، ض : أو جزئي . ( 4 ) - قوله : « وكل جزئي حادث » ساقط من سائر النسخ . ( 5 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . ( 6 ) - من قوله : « فله سبب » إلى قوله : « إلى الفعل » ساقط من سائر النسخ .